دوليات21-10-2026 | 09:30

عمرها 117 عاماً وأوقفوا معاشها لظنّهم أنها توفّيت… ألبانية قد تكون أكبر معمّرة

لا يشغل الألبانية قاميلة مارا، البالغة 117 عاماً بحسب وثائقها الرسمية، إثبات أنها قد تكون أكبر امرأة على قيد الحياة في العالم. ما يهمّها أكثر هو الاستمتاع بأيامها بين أشجار الفاكهة وأفراد عائلتها، بعدما عاشت تحوّلات امتدّت من الحكم العثماني إلى الحرب العالمية الثانية والحقبة الشيوعية وما بعدها.
"الحياة جميلة، مثل جبل تومور حين يزهر"، تقول مبتسمة لوكالة "فرانس برس"، وهي تجلس خارج منزلها في قرية فيراس، جنوب العاصمة تيرانا، واضعةً وشاحها الأبيض التقليدي.

أكبر بيومين من صاحبة لقب "غينيس"؟

تُظهر وثائق رسمية عدة أن مارا وُلدت في 19 آب 1909، ما يجعلها، إذا اعتُمد تاريخ ميلادها، أكبر بيومين من البريطانية إثيل كاترهام، التي يعترف بها كتاب "غينيس" للأرقام القياسية بوصفها أكبر امرأة حيّة في العالم، وفق تقرير الوكالة.

قاميلة مارا في صورة تجمعها بزوجها الذي توفي قبل 36 عاماقاميلة مارا في صورة تجمعها بزوجها الذي توفي قبل 36 عاما

وتواصل أقارب مارا مع "غينيس"، مستندين إلى شهادة ميلاد صادرة عام 1945، وجواز سفر أُصدر عام 1978، وبطاقة هوية حديثة، تحمل جميعها تاريخ الميلاد نفسه.

أوقفوا معاشها لأنهم لم يصدّقوا أنها حيّة

بلغ استغراب السلطات المحلية من عمرها حدّ وقف معاشها التقاعدي عندما أتمّت المئة، بحسب ابنها حسين، البالغ 80 عاماً.
ويقول: "لم يصدّقوا أن أمي ما زالت على قيد الحياة"، مستعيداً اضطراره إلى تقديم إثباتات، بينها إفادات شهود، لاستئناف صرف مستحقاتها المتواضعة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، منحتها الحكومة معاشاً خاصاً تقديراً لعمرها الاستثنائي.

صباحها زهور ودجاج وقهوة

أمضت مارا معظم حياتها في القرية، تزرع غذاءها وتعتني بالمواشي. ولا تزال تستيقظ باكراً لتكنس الفناء وتسقي الزهور وتطعم الدجاج، قبل أن تجلس لشرب القهوة.
وتتمشّى بانتظام في بستانها برفقة ابنها الذي يقيم معها، وتتوقّف لقطف الرمان الناضج. كما تضع أوراق الريحان في جيوبها كي تستمتع برائحتها.
وعندما تُسأل عن سرّ طول العمر، تجيب ببساطة: "تعيش بقدر ما كتب الله لك".
ويقول ابنها إنها تتمتّع بصحة جيدة، وإنها لم تزر طبيباً ولم تتناول دواءً.

خمسة أجيال وصورة من عمر الثامنة عشرة

توفّي زوج مارا قبل 36 عاماً، لكنها لا تزال تبتسم عند الحديث عن حياتهما معاً. وتقول إن زواجهما كان مدبّراً، لكنه حمل محبة طويلة: "وإلا كيف أنجبت منه سبعة أطفال؟".
شهدت خمسة أجيال من عائلتها تكبر حولها، وتدمع عيناها حين تتذكّر من فقدتهم من الأهل والأصدقاء، قبل أن تستعيد ابتسامتها مع اتصال من إحدى قريباتها.
ومن شبابها، تحتفظ بصورة واحدة بالأبيض والأسود، تظهر فيها مرتديةً وشاحاً أبيض يشبه الذي تضعه اليوم. تحملها وتقول: "كان عمري 18 عاماً!".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

بعد إعادة فتح مطار الرياض… آخر تحديث لرحلات شركات الطيران إلى السعودية

الخليج العربي10/20/2026 3:10:00 PM

كارثة في مصر... عشرات الضحايا على طريق أسيوط الغربي

شمال إفريقيا10/20/2026 12:56:00 PM

حكم غيابي بـ35 مليون$ بحق باسيل في أميركا... أي قضيّة تلاحقه؟

لبنان10/19/2026 12:33:00 PM

معلومات عن غرق مركب هجرة غير شرعية يقلّ لبنانيين وسوريين قبالة السواحل اليونانية

لبنان10/20/2026 6:39:00 AM

اقرأ في النهار Premium

عودة التحريض والتهديد! تحقيق أي من السعودية والحوثيين النصر لا يزال مستبعداً فشل آخر لترامب على جبهة روسيا وأوكرانيا هل الإستراتيجية الأميركية هي حقاً إخضاع إيران أم إعادة إنتاج الشراكة معها؟ الانفصال في الصحراء المغربية... نهاية السير!